الر) سر من اسرار القرآن لايعلمه الا الله( تلك ايات الكتاب المبين ) هذه معجزات القرآن( انا انزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون )( نحن نقص عليك احسن القصص ) احسن القصص يعنى القرآن ( بما اوحينا اليك هذا القرءان وان كنت من قبله لمن الغافلين )( اذ قال يوسف لابيه ياابت انى رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين )سيدنا يوسف وهو فى سن صغيرة رأى فى المنام 11 نجم والشمس والقمر نزلو من السما وسجدو ليه وبيحكى لأبيه سيدنا يعقوب الرؤياوكان رد سيدنا يعقوب( قال يابنى لاتقصص رؤياك على اخوتك فيكيدو لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين ) نصح سيدنا يعقوب سيدنا يوسف بعدم قص الرؤيا لأحد من اخواته حتى لايفهم احدهم معناها فيحقدو على شأن سيدنا يوسفلأن الرؤيا موضحة ان سيدنا يوسف سوف يكون له شأن عظيم ( لقد كان فى يوسف واخوته ايات للسائلين )الله عز وجل بيقول ان قصة سيدنا يوسف مع اخوته كانت بها عبر لكل من يسأل عنها ( اذ قالو ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصبة انا ابانا لفى ضلال مبين ) اخوة سيدنا يوسف لاحظو انى معاملة سيدنا يعقوب لسيدنا يوسف وبنيامين الاخ الاصغر افضل من معاملة سيدنا يعقوب ليهم طبعا هنا الشيطان كان لازم يتدخل فوصل الامر الى ان قال احدهم ( اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين )( قال قائل منهم لاتقتلو يوسف والقوه فى غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة ان كنتم فاعلين ) يعنى ايه الجب الجب اللى هو البئريلتقطه بعض السيارة يعنى اى حد هييجى يملى من البير هيشوفو هياخدو ويبقى كدة اتخلصو من سيدنا يوسفازاى عملو المكيدة دى تعالو نشوف( قالو ياابانا مالك لاتأمنا على يوسف وانا له لناصحون ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون )قالو لابوهم انت ليه مش عايز تبعت معانا يوسف يلعب معاناانت مش مأمنا عليه ( قال انى لايحزننى ان تذهبو به واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون)قال لهم انا مايزعلنيش انكم تاخدوه معاكمولكنى اخاف ان يأكله الذئب وانتم ملهيين عنهكان ردهم( قالو لان اكله الذئب ونحن عصبة انا اذا لخاسرون )يعنى لو اكله الذئب مش هياكله لواحدهاقنعوه فلما ذهبوا به واجمعو ان يجعلوه فى غيابات الجب )اجمعو كلهم انهم هيضعو سيدنا يوسف فى ظلمات البئر ( واوحينا اليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لايشعرون )هقلكم معناها فى اخر القصة( وجاءو اباهم عشاء يبكون )رجعو العشا بيعيطو لابوهم ( قالو يابانا انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وماانت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين )بانت الكذبة اوى عارفين ليه هما قالو لابوهم احنا رحنا نتسابق مع بعض ونلعب وسبنا يوسف جنب حاجاتنا رجعنا لاقينا يوسف الذئب اكله لحد هنا كويس لما قالولوه احنا عارفين انك مش هتصدقنا حتى لو احنا صادقين دليل انهم كدابين الصادق يقول الحقيقة من غير مايعلق ببساطة سالت واحد انت سرقتلو مسرقش هيقلك مسرقتش لو سرق هيقلك مسرقتش وعارف انك هتشك فيا ده دليل انه سرق نكمل القصة( وجاءو على قميصه بدم كذب )ليه عرف سيدنا يعقوب انه دم كذب لان القميص عليه دم ومش متقطع فأكله الذئب ازاى من غير مايكون القميص متقطع( قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون )مش ملاحظين انى سيدنا يعقوب مزعقش ومضربهمش امال التربية اللى احنا اتربينا عليها غلط بقى لامهم بس انب ضميرهم رغم ان الغلطة كبيرة اوى ضيعو ابنه قالهم سولت لكم انفسكم قدرتم تعملو كدة نكمل( وجاءت سيارة فارسلو واردهم فأدلى دلوه قال يابشرى هذا غلام واسروه بضاعة والله عليم بما يعملون )
ناس ماشيين فى الصحرا لاقو البير فبعتو واحد منهم بجردل يملى ماية من البير فلما وضع الجردل فى البير طلع سيدنا يوسف من البيرفرح طبعا لما لقى سيدنا يوسف وكان سيدنا يوسف لسة غلام طفل صغير فرحه طبعا انه هيجيبلو فلوس لما يبيعو عبد او رقيق سيدنا يوسف اتباع كبضاعة نكمل( وشروه بثمن بخس وكانو فيه من الزاهدين )
شروه بمعنى باعوه بثمن بخس يعنى بتمن رخيص اوى وكانو فيه من الزاهدين مكانوش محتاجين فيه فلوس كتيرمين اشتراه( وقال الذى اشتراه من مصر اكرمى مثواه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا )بمعنى عامليه كويس اكيد هينفعنا ولو منفعناش ناخده ابن لينالانهم مكانوش بيخلفو( ولما بلغ اشده اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزى المحسنين )( وراودته التى هو فى بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقال هيت لك )لما كبر سيدنا يوسف وبقى شاب زوجة الرجل اللى اشتراه راودته عن نفسه اغرته وغلقت الابواب ربنا قال وغلقت الابواب مش اغلقت الابواب يعنى احكمت غلقها بمعنى انى استحالة حد يقدر يكشفهم وقالت هيت لك سلمتلو قالته اللى انت عايزه والعياذ باللهرد سيدنا يوسف( معاذ الله انه ربى احسن مثواى انه لايفلح الظالمون )اى العياذ بالله من هذا الفعل الشنيعانه ربى احسن مثواىيقصد انه لايستطيع خيانة ربه وربه المقصود بيه زوجها اللى رباه فى بيتهربى احسن مثواىيعنى عامله كويس فمكانش يقدر يخونه( ولقد همت به وهم بها لولا ان رءا برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين )المفسرين الحقيقة اختلفو فى موضوع هم بها الهم ده وصل لحد فينوالغالب هم سيدنا يوسف لم يتخطى التفكير فقط اى انه لم يمس امرأة العزيز لولا ان رأى برهان ربهالله اعلم بشكل البرهان لكن هناك قول بأن امرأة العزيز كانت تضع صنما وخبأت وجهه حتى لايراها وهى تفعل الفاحشة فتذكر سيدنا يوسف رؤية الله له فما كان منه الا( واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر والفيا سيدها لدى الباب )جريت وراه تخيلووقدت قميصه من دبرشدت قميصه من الخلف والفيا سيدها لدى الباب وهو بيفتح الباب شافها بتجرى ورا سيدنا يوسف امر مريب طبعا سيدها زوجها طبعا وشاف المنظر ده ردها كان ايه دافعت عن نفسها طبعا( قالت من اراد بأهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم )قالتله اللى عايز يعمل لزوجتك حاجة مش كويسة مش المفروض برضه يتسجن او يتعذب دفاع سيدنا يوسف دليل صدقه( قال هى راودتنى عن نفسى )قص الحقيقة بالظبط بدون تحريف( ( وشهد شاهد من اهلها ان كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين )طبعا احنا قلنا انها شدت قميصه وهى بتجرى وراه فالشاهد قاللو قميصه مقطوع من قدام يبقى هو كان بيهاجمها وهى بتحاول تبعده عنها فقطعت قميصه من قدام يبقى هى فعلا صادقة وهو كذاب ولو هى اللى راودته يبقى هى اللى عايزاه فيبقى قميصه مقطوع من الخلف فيبقى هى كذابة وهو صادق رءاه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم )لما شاف القميص مقطوع من الخلف قال انه من كيدكن اى مكركن ان كيدكن عظيم( وقالت نسوة فى المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها فى ضلال مبين )سبحان الله اللى بيلكو دايما وبيحبو الفضايح الستات قعدو يتلسنو عليها شايفين الست المحترمة رايحة تراود فتاها عن نفسه( فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكئا وقالت اخرج عليهن واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاشا لله ماهذا بشرا ان هذا الا ملك كريم)لما شافو سيدنا يوسف اتجننو من حلاوة سيدنا يوسففتقريبا من كتر ماهما مش واخدين بالهم بدال مايقطعو التفاح اللى فى ايديهم قطعو ايديهم وهما مش حاسينوقلن حاشا لله ماهذا بشرا ان هذا لا ملك كريم قالو ده مش بشر ده ملاك فردت امرأة العزيز قالت( قالت فذلكن الذى لمتننى فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم )قالتلهم هو ده بقى اللى انتم لمتونى بسببه وانا فعلا راودته عن نفسه وهو رفض( ولئن لم يفعل ماامره ليسجنن وليكونن من الصاغرين )هددته قصادهم انه لو مسمعش كلامها ومارس معاها الرذيلة هتسجنه( قال ربى السجن احب الى مما يدعوننى اليه والا تصرف عنى كيدهن اصبو اليهن واكن من الجاهلين )دعا سيدنا يوسف ربنا انه السجن احب اليه من ممارسة الرذيلة( فاستجاب له ربه )الحمد لله( ودخل معه السجن فتيان قال احدهما انى ارانى اعصر خمرا وقال الاخر انى ارانى احمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه نبأنا بتأويله انا نراك من المحسنين )كان معاه فى السجن فتيان من سنهواحد شاف رؤيا انه بيعصر خمر وواحد شاف فى رؤيا انه بيحمل خبز فوق رأسه والطير بتاكل الخبزودار حديث بينه وبينهم وسألهم وقتها( ياصاحبى السجن اءرباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار )بمعنى ارباب جمع رب طبعا يعنى كل واحد او مجموعة من الناس يبقى ليها اله تعبده افضل ولا الناس كلها تعبد اله واحدوفسر سيدنا يوسف رؤيا كل واحد منهم الاول( ياصاحبى السجن اما احدكما فيسقى ربه خمرا )الاول هيشتغل عند الملك يصب ليه الخمر ويشربه
التانى( واما الاخر فيصلب فتاكل الطير من رأسه )التانى هيتقتل وهيتصلب والطير تاكل من رأسه موتة صعبة طبعا( وقال للذى ظن انه ناج منهما اذكرنى عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث فى السجن بضع سنين )
ظن سيدنا يوسف فى تفسير الرؤيا انى فى واحد منهم هيشتغل عند الملك وهيبقى مقرب منه لانه بيسقيه خمرفطلب سيدنا يوسف منه انه يذكر قصته للملك اذكرنى عند ربك يعنى اذكر قصتى عند الملك الذى سوف تسقى له الخمرفانساه الشيطان ذكر ربه فلبث فى السجن بضع سنينالشيطان نساه انه يحكى للملك لما راح له قصة سيدنا يوسف فقعد سيدنا يوسف فى السجن بضع سنينيعنى فى حدود من تلت لحد تسع سنين( وقال الملك انى ارى سبع بقرات سمان يأكلهم سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخرى يابسات ياايها الملأ افتونى فى رؤياى ان كنتم للرؤيا تعبرون )الملك شاف رؤيا ايه هى الرؤياشاف سبع بقرات سمان جاية من سمينةيأكلهم سبع بقرات عجاف يعنى البقر الضعيف بياكل البقر القوىوسبع سنبلات خضرواخرى يابسات خضر معروفة يابسات يعنى سنبلة جافة طلب من الملأ حواليه يفسرو ليه الرؤيا فكان ردهم( قالو اضغاث احلام ومانحن بتأويل الاحلام بعالمين )
اللى جاوبه قال له مالهاش تفسيروالباقى قالو مبنعرفش نفسر احلامهنا افتكر اللى بيسقى له الخمر اللى كان مع سيدنا يوسف فى السجن سيدنا يوسف وانه فسرله الرؤيا صحفقال للملك( انا انبئكم بتأويله فارسلون )قال للملك انا اجبلك اللى يفسرلك الرؤيا دى( يوسف ايها الصديق افتنا )على فكرة بلاغة القرءان معجزة فعلا كان الطبيعى يتقال راح ساقى الخمر السجن وجاب يوسف من السجن وراحو للملك وحكالوه الملك الرؤيا كان هيحصل ملل للقارىء
( يوسف ايها الصديق افتنا)
لخصت الموضوعه كله وفسر سيدنا يوسف الرؤيا بان
( قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه فى سنبله الا قليلا مما تأكلونثم يأتى بعد ذلك سبع شداد يأكلن ماقدتم لهن الا قليلا مما تحصنون )
يعنى هيجى سبع سنين مطر وحصاد هائل للمزروعات هيستمر سبع سنين هييجى بعدهم سبع سنين مفيش مطر نهائى سبع عجاف ونصحهم سيدنا يوسف( فما حصدتم فذروه فى سنبله )يعنى المفروض تعملو حساب السبع السنين اللى مش هينزل فيهم مطر وتعينو المحصولات فى سنبلها عشان متفسدش طبعا للسبع سنين اللى مش هيبققى فيهم حصاداعجب الملك برأى سيدنا يوسف( وقال الملك ائتونى به استخلصه لنفسى فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين)( قال اجعلنى على خزائن الارض انى حفيظ عليم )سيدنا يوسف من عبد الى السجن الى وزير اقتصاد
القصة طويلة
انا هقف هنا وان شاء الله نكمل بعدين
لو حابين
